انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 129 المطبوعة · معرّف القارئ 2153 · انتقال بين وحدتين

العلم في الصورة المحمدية وحدوث الذكر

تختم الصفحة 492 بتمييز العلم بالله من العلم بالأكوان، وقصر طريق الأول عند المؤلف على الصورة المحمدية، مع خبر ابن قسي ورواية ابنه وتاريخ تونس. ويترك احتمال أن يكون غيره عرف ذلك ولم يصل خبره، فلا يدعي النص حصر كل العارفين بالأسماء المذكورة. ثم يبدأ 493 بعنوان كل من عند الله وستة أبيات ومتن يميز قدم الكلام من حدوث الإتيان، وحدوث الشيء في نفسه من تجدده عند متلق بعينه. لا تثبت القراءة وحيا خاصا أو تاريخ الرواية استقلالا، ولا تحول مصطلح الصورة دليلا على عصمة مدع أو سلطة فوق حقوق غيره. ويتصل بحث الخزائن في التالي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحدوث في نفسه غير الحدوث عند السامع

سؤال القراءة

ما الفرق بين عدم وصول خبر وبين نفي وجود صاحبه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 492 · الباب 493 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة