معرّف القارئ 225 · العلم والمعرفة
التبعية والرتبة في تفسير خرق العادة
يستكمل ابن عربي حجته في التعليم اللدني ثم يعود إلى أصول العيسويين، رابطا تجريد التوحيد بالروحانية والتمثل في إطار الشريعة التي يقررها. ويميز بين ظهور خرق العادة وبين رفعة صاحبه على النبي المتبوع؛ فظهور فعل في التابع لا يعني مساواته في اليقين أو الرتبة. يوضح ذلك بمثال المملوك الذي يدخل مع سيده مجلس السلطان بينما ينتظر أمير خارجه. ويصل المثال بالحديث عن مراتب التبعية، ثم يستكمل في الصفحة التالية تفسير الحمل ومعاني الشرف والتبرؤ من الدعوى.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفصل بين صورة الفعل ورتبة الفاعل أو المتبوع.
سؤال القراءة
كيف يمنع مثال المماليك والأمراء الاستدلال بالكرامة وحدها على الأفضلية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 36 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0182 · الباب 36
التبعية لا تساوي رتبة المتبوع
أ ترى المماليك الداخلين مع أستاذيهم أرفع منصبا من الأمراء الذي ما أذن لهم فهل دخلوا إلا بحكم التبعية لأستاذيهم بل كل شخص على رتبته
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السادس والثلاثون: العيسويون وأصول الوراثة
يفسر الباب النسبة العيسوية داخل عموم الشريعة المحمدية في تصور المؤلف، ويفرق الرتبة من التبعية ويجعل الرحمة وحسن القول علامتين.
اقرأ المادةالتبعية لا تساوي رتبة المتبوع
يورد ابن عربي مثال دخول المماليك مع أسيادهم مجلس السلطان لتفسير ظهور خرق عادة في التابع دون أن يفضل به النبي المتبوع. السياق مقارنة اليقين والتبعية لا مقارنة سياسية مستقلة.
اقرأ المادة