انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 338 المطبوعة · معرّف القارئ 2362 · العلم والمعرفة

النشر والمقامة والشرع والشهادة والطبيعة

تبدأ الصفحة باستكمال رقم 62 بعد انقسام العنوان، ثم تعرض 63 انتقال النار ومآل الرحمة و 64 ارتفاع التكليف في الآخرة وبقاء الطبع. وتأتي 65 للشهادتين وتفضيل الخبر على عين قد تلتبس، ثم 66 للجوهر و 67 للمقاولة و 68 لحجب الطبيعة. يروي خزيمة وصورة جبريل ليشرح الحكم لا ليقدم تصحيحا حديثيا مستقلا أو قاعدة قبول كل خبر ضد المحسوس. كذلك لا يعني وصف الطبيعة أن خرق المعتاد خروج عن جميع أحكامها؛ الحجة تستكمل في 2363. ولا يترجم زوال التكليف الأخروي إلى سقوط واجب حاضر أو معيار وفاة أو ضمان راحة حسية لفرد بعينه في العالم المعاش.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العادة قد تحجب عن حكم الطبيعة

سؤال القراءة

كيف يفرق النص بين خرق المعتاد وخروج الشيء من الطبيعة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة