انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 377 المطبوعة · معرّف القارئ 2401 · العلم والمعرفة

الإرادة والانقياد والمريد والهمة

تتم الإرادة المستفادة من 233 بحديث الأول والآخر ونفي إعادة العين، مع قراءتي جريان الشمس كما ينقلهما المؤلف لا تحقيق قراءة أو فلك معاصر. ثم 234 للانقياد الذي لا يجعله فضيلة مطلقة، لأن آخذ الزمام قد يسوق لشقاء أو سعادة، قبل تخصيص قيادة الحق. وتأتي 235 للمريد ودعوى كن، و 236 لتقييد أثر الهمة بدارها، و 237 للغربة والحب، وتبدأ 238 للشكر وتتصل في 2402. لا تمنح دعوى قدرة المريد خوارق للقارئ أو تعفي من فحص من يقوده، وتحتاج المقارنة بين المريد والهمة إلى إبقاء اختلاف المقام والدار الذي يستعمله الشرح، فلا يدمجان وعدا واحدا بتكوين كل مطلوب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الانقياد وحده لا يدل على خير قائده

سؤال القراءة

لماذا يرفض وصف كل سهل القياد بمكارم الأخلاق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p1836 · الباب 559

حد الانقياد

من كان سهل القياد خيف عليه الفساد وأمن من العناد وما وثق به السيد ولا العباد كل من أخذ بزمامه قاده إما إلى شقاوة أو سعادة فمن طرفه طموح فهو اللين الجموح ما يسعد المنقاد إلا بالإنفاق فما الان…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة