انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 389 المطبوعة · معرّف القارئ 2413 · العلم والمعرفة

الأفراد والقلوب والقضاء والسمع والجنين

تتم 297 بدعوى أن أمور الأفراد خارجة عن أحكام الرسل وحائدة عما شرعوه، ممثلة بالخضر وموسى؛ لا تلطف إلى فروق شخصية ولا تتبنى رخصة تعطيل تكليف أو أذى. ثم 298 للقلوب والصدور و 299 للرئيس المرؤوس ونسبة القضاء إلى الأعيان الثابتة، و 300 برقم مشوه لليل والصورة، و 301 للإنصات وشمول الوحي، وتبدأ 302 للجنين. المطابقات في أخلاط الجنين والرزق والأجل تاريخية لا فحص حمل، كما لا يحكم طلب الفهم بإلغاء حق السؤال. ويتصل مصير الجنين في 2414 قبل حكاية تسميعه في البطن، فيجب نسبة الخبر لمصدره لا عرضه مشاهدة طبية مستقلة أثبتها الباحث.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

دعوى الأفراد أقوى من تفاوت أساليب المعرفة

سؤال القراءة

ما الألفاظ التي تجعلها دعوى استثناء من الأحكام؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة