انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 395 المطبوعة · معرّف القارئ 2419 · العلم والمعرفة

الامتحان والأمانة والنيابة والوحي الباقي

تتم 331 ثم 332 لامتحان الحرب مع صور مناورة تنقل تاريخيا دون تمرين قتال، و 333 لنقد الإيثار برد المال أمانة لأهله مع قصيدة. وتأتي 334 للوراثة والأحوال و 335 للنيابة والسبب الذي لا يرفع إلا بسبب، ثم 336 للوحي والوقائع. يصرح بأن التشريع لنبي أو رسول، لكن التتمة في 2420 تجعل للوارد الخاص أثرا في تصحيح رواية ضعيفة أو تضعيف ما صح ظاهرا عند متلقيه. لا يصح تلطيفها إلى تحقق إسناد مألوف أو تعميمها سلطة تشريع، ولا يعامل مصير أفراد القصيدة حقيقة ثبتت بالمشاهدة هنا. يقرأ الاستثناء المعرفي مع نفي شرع جديد دون حذف أيهما.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رفع السبب يظل يستعمل سببا في الحجة

سؤال القراءة

ما التوتر بين نفي التشريع وأثر الوارد في الرواية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة