انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 403 المطبوعة · معرّف القارئ 2427 · العلم والمعرفة

الكمال والنوم والرحمة في القلب

تستكمل الصفحة نقاش الكمال للرجال والنساء مستشهدة بمريم وآسية، مع دعاوى تاريخية عن الخلقة والدرجة والإرث تعرض منسوبة دون اعتماد علمي أو حكم على أشخاص اليوم. ثم يجعل النوم مثلا للموت واليقظة للبعث، ويؤول سفينة الخضر وغلامه وجداره بالمجاهدة والهوى والعقل والإيمان. وفي الرحلة ينتقد طلب الحق كأنه غائب عن الأكوان، ويميز علم الكسب من علم الوهب بحسب ميزان العمل. ويصف الرحمة بالعباد وخفض الجناح ولين القول بأنها الهبة العظمى. وتنتهي الصفحة بافتتاح مقام الخليل الذي يكمل مرجعه الرقمي ونثره في التالية، فلا يغلق معنى الخلة عند حد الورقة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الكسب والوهب والهبة الأخلاقية

سؤال القراءة

لماذا يجعل النص الرحمة بالعباد هبة عظمى؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة