انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 409 المطبوعة · معرّف القارئ 2433 · العلم والمعرفة

العقل واللقاء والرحمة والقرب

تتم صورة الإنسان والعالم الكبير، ثم ينقد المؤلف انقياد العبادة للنظر العقلي المجرد وأثر الهوى والوهم فيه. ويبحث لقاء الله بعد الموت مع فرق بين الموت المعهود ورؤية القيامة، فلا يجعل نفي رؤية الحياة الدنيا نفيا للرؤية في كل جسد لاحق. ثم يفصل رحمة الرحماء المقيسة بالفعل من رحمة الاعتناء الزائدة، ويقرأ أو أدنى بحسب القرب العام والخصوص. وفي القراءة يميز حال القرآن الجامع من الفرقان بحسب الآية. وتنتهي الصفحة ببراق الأعمال ورفعة القرآن، فيبقى تحديد الصعود ونسبة العمل إلى العبد لما بعدها. لا يستخرج من خطاب الموت تفضيل لإيذاء النفس أو ترك أسباب الحياة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاعتناء أوسع من مقابلة فعل مخصوص

سؤال القراءة

كيف يفصل النص رؤية الدنيا من رؤية القيامة بعد البعث؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة