انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 411 المطبوعة · معرّف القارئ 2435 · العلم والمعرفة

الظاهر والباطن وحدود الدليل والكشف

تستكمل الصفحة المحل والحال، ثم تجمع الظاهر والباطن والحد والمطلع وتربطها بأسماء جامعة. وفي سواء السبيل تميز وجودا يدل عليه البرهان من معرفة لا تحصل إلا بالتعريف في مذهبها، وتقول إن الكشف قد يزيد الحيرة. ثم تفرق نظر العامة إلى خرق العوائد من تعظيم العاقل للمعتاد أيضا. ويتلو ذلك تنبيه إلى حدود العقل والشرع والتشبيه، فمنازل الأدباء بحسب ما ورد من زمان ومقام مع المعية. ويبدأ إلحاق الأصاغر بالأكابر بقصة مريم وإشارتها وعيسى في المهد، قبل تتمة تأويلية لا يصح فصلها عن المصدر أو تحويلها إلى إثبات مستقل لدعاوى التجلي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الرؤية والعلم لا يتطابقان في كل طريق

سؤال القراءة

ما الذي يختص به التعريف مقارنة بالدليل والكشف في الحجة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة