انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 420 المطبوعة · معرّف القارئ 2444 · العلم والمعرفة

المحاسبة والرق والرؤية وسلطان الخيال

تتم النشأة المقلوبة ثم يدعو النص إلى وزن منزلة العبد بحسب تعامله وطاعته ومخالفته، ويتبع ذلك بالأعيان الثابتة وأحكام القضاء. وفي تعبد الخلق يميز تصرف الأجير من ملك الرقبة ضمن نظام تاريخي، لا حقا يعتمد لإخضاع بشر اليوم. ثم يشرح الرؤية حجابا بسبب صورة الرائي وأثر المجلى فيها. وتأتي السكينة داخل النثر بلا عنوان مستقل، فتجعل العقائد تحت سلطان الخيال حتى حين ينفي الاعتقاد الجهة والمشابهة. وأخيرا تبدأ قوة اللطيف بمثال الخوف وتغير الجسم، قبل تمام أثره. لا تحول هذه الاستعارات إلى تشخيص طبي أو برهان على خفي الضمائر، وكل هذه المداخل بلا إحالات رقمية صريحة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الرائي لا ينفصل عن صورة ما يدركه

سؤال القراءة

كيف يضيف المجلى إلى الصورة حكما لم يكن لها بدونه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة