انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 449 المطبوعة · معرّف القارئ 2473 · العلم والمعرفة

الرحمة وحد العداوة والفرائض والنوافل

تتم الولاية بنهي العداوة لمجرد احتمال أو لفظ، وتفرق من تكره فعله ممن تسميه عدوا لله مع بقاء تبرؤ مشروط بالعلم، وتذكر من ليس مسلما وتجهل خاتمته. تعميم الرحمة لا يمحو حد الخصومة في المصدر ولا يتحول إلى استهداف عملي أو تفتيش عقائد، كما لا تقرر القراءة عداوة أحد لله. ثم تبدأ الفرائض قبل النوافل وتفرق محبة الفرض التي يكون العبد بها سمع الحق من محبة النفل التي يكون الحق بها سمع العبد، مع تتمة الخبر 2474. هذا انقلاب نسبة عرفاني لا تشريح قوى أو برهان عصمة، ولا يساوي كل عمل تطوعي الفرائض التي يجعلها أصله.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الرحمة وكراهة الفعل وحد العداوة شروط مختلفة

سؤال القراءة

أي قيد يمنع نقل عدم العداوة إلى مدح مطلق لكل فعل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة