ج 4 · ص 456 المطبوعة · معرّف القارئ 2480 · العلم والمعرفة
الوتر والمحبة بين المنة والجزاء
بعد تمام أركان الفتنة تأتي وصية الوتر في النوم والأفعال، وتربطها بمحبة الله للوتر. ويذكر المؤلف تجربة شخصية لدفع الفواق لا تعتمد علاجا ولا ضمانا للصحة. ثم يبني الحب على ثلاث جهات: منة تمنح التوفيق للاتباع، وحب العبد، وجزاء الاتباع؛ ويستثني من التأسي ما ثبت اختصاص النبي به. وفي الوصية التالية يجعل الأخذ موطنا للصبر والعطاء موطنا للشكر، مع قيد أن المحبة تفعل المصلحة لا كل ما يريده العبد. وتتصل قصة إزالة الأذى وشعب الإيمان بما بعدها. لا تحول لغة المصلحة إلى علم بسبب مصيبة شخص أو دعوة إلى احتمال ضرر يمكن دفعه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
العناية لا تساوي تحقيق كل إرادة
سؤال القراءة
كيف يربط النص التوفيق للاتباع بالمحبة السابقة للجزاء؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1897 · الباب 560
الإرادة والمصلحة
فكان لك حيث تريد إذا اقتضت إرادتك مصلحتك وإذا لم تقتض إرادتك مصلحتك فعل بحبه إياك معك ما تقتضيه المصلحة في حقك وإن كنت تكره في الحال فعله معك فإنك تحمد بعد ذلك عاقبة أمرك
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 560:وصية حكمية — قراءة مكتملة 2468–2577 ووثيقة 2578
اكتملت مراجعة متن 560 الرقمي عند خاتمة الكتاب 2577؛تكملة وثيقة النسخة في 2578 تسبق ملحقا طباعيا مستقلا.
اقرأ المادةالإرادة والمصلحة
في مراقبة الأخذ والعطاء يضع المؤلف قيدا بين محبة العبد وحصول مراده.
اقرأ المادةالوصايا والرعاية والأسباب وحد السلطة
قراءة 2476–2489 تحفظ الحقوق والشروط واختلاف المواضع.
اقرأ المادةسجل القراءة:الدفعة 50
اختتام 559 وافتتاح 560 في 50 صفحة جديدة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة