انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 456 المطبوعة · معرّف القارئ 2480 · العلم والمعرفة

الوتر والمحبة بين المنة والجزاء

بعد تمام أركان الفتنة تأتي وصية الوتر في النوم والأفعال، وتربطها بمحبة الله للوتر. ويذكر المؤلف تجربة شخصية لدفع الفواق لا تعتمد علاجا ولا ضمانا للصحة. ثم يبني الحب على ثلاث جهات: منة تمنح التوفيق للاتباع، وحب العبد، وجزاء الاتباع؛ ويستثني من التأسي ما ثبت اختصاص النبي به. وفي الوصية التالية يجعل الأخذ موطنا للصبر والعطاء موطنا للشكر، مع قيد أن المحبة تفعل المصلحة لا كل ما يريده العبد. وتتصل قصة إزالة الأذى وشعب الإيمان بما بعدها. لا تحول لغة المصلحة إلى علم بسبب مصيبة شخص أو دعوة إلى احتمال ضرر يمكن دفعه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العناية لا تساوي تحقيق كل إرادة

سؤال القراءة

كيف يربط النص التوفيق للاتباع بالمحبة السابقة للجزاء؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة