معرّف القارئ 256 · العلم والمعرفة
حلاوة الأمن ونتائج الأعمال
تستكمل الصفحة قصة التوقيعات ثم تعود إلى تحليل التائب: يجد حلاوة الأمان بعد الخوف، ويزداد مع المعرفة إحساسا بالتقصير والأدب، فيحن إلى تلك اللذة الأولى. فلا يساوي النص بين زوال اللذة وزوال التقدم. وبعدها يفسر المنازل السفلية بنتائج الأعمال البدنية والنفسية، ويصل النوافل بالفرائض بحسب الجنس والصفة. ويعرض الصلاة نورا من جهة المناجاة وإزالة الشواغل. وتظل الأخبار المذكورة هنا مستندات المؤلف في بناء حجته، دون توثيق حديثي جديد من هذا الدليل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التقدم مع تغير الوجدان
سؤال القراءة
هل الحنين إلى اللذة الأولى رجوع عن المعرفة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 47 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 47: المنازل السفلية: الحنين والعمل والترقي
قراءة الباب 47 في ص 255–261، من حنين النهاية للبداية إلى خاتمة الطبيعة وطرق العلم.
اقرأ المادة