معرّف القارئ 270 · انتقال بين وحدتين
رحمة التحذير وبداية سؤال الحيرة
يقرأ ابن عربي التوبة سورة رحمة للمؤمنين لأن تعريفهم بالصفات المحذورة يقيهم الوقوع فيها. ثم يختم وصف رجال نفس الرحمن بالانتقال من الضيق إلى الانشراح، ويشترط معرفة الحال ذوقا ويحذر من ادعاء منزلة اجتماعية لا تثبت في النفس. بعد ذلك يبدأ باب الحيرة والعجز، فيعرض تعارض مقتضيات النظر وبعض ظاهر الأخبار عند طلب معرفة الذات. تميز الصفحة بذلك بين خاتمة مقام التنفيس وافتتاح مشكلة المعرفة، ولا تجعل الحيرة عجزا عن كل علم أو بديلا عن تحصيل الدليل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التحذير من ادعاء المقام قبل افتتاح حيرة المعرفة.
سؤال القراءة
لماذا يجعل التحذير رحمة، ثم يشترط صدق المعرفة بالحال؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 49 · الباب 50 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0215 · الباب 49
الحال والمنزلة عند الناس
ولا ينفعك أن تنزل نفسك عند الناس منزلة ليست لك في نفس الأمر
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والأربعون: نفس الرحمن من قبل اليمن
يصل الباب خبر التنفيس بنصرة الأنصار، ثم يقرأ أسماء الرحمة والقبض والبسط وينتهي باشتراط صدق الحال بعيدا عن ادعاء المنزلة.
اقرأ المادةالباب الخمسون: الحيرة والعجز وحدود الإحاطة
يميز الباب حيرة استقصاء الأدلة من حيرة اختلاف التجليات، ويقرن طلب المعرفة بضبط حدود الذات والصفة والعبارة.
اقرأ المادةالرجوع والخدمة وحدود الدعوى
من الوراثة إلى تزكية التعليم وضبط النسبة.
اقرأ المادةالحال والمنزلة عند الناس
تأتي العبارة في خاتمة وصف رجال نفس الرحمن بعد شرط معرفة الحال ذوقا.
اقرأ المادةالنفس الرحماني: ظهور الأعيان ومثال الحروف
مدخل إلى النَّفَس بفتح الفاء في الباب 198، يشرح وظيفة المقارنة بين ظهور الحروف في النفس الإنساني وظهور الأعيان في التكوين.
اقرأ المادةالحيرة والعجز: استقصاء الدليل وتعدد التجلي
حيرة تتعين باختلاف طريق النظر أو الكشف، وتدل في الباب 50 على حد الإحاطة بالذات لا بطلان كل معرفة.
اقرأ المادة