انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 270 · انتقال بين وحدتين

رحمة التحذير وبداية سؤال الحيرة

يقرأ ابن عربي التوبة سورة رحمة للمؤمنين لأن تعريفهم بالصفات المحذورة يقيهم الوقوع فيها. ثم يختم وصف رجال نفس الرحمن بالانتقال من الضيق إلى الانشراح، ويشترط معرفة الحال ذوقا ويحذر من ادعاء منزلة اجتماعية لا تثبت في النفس. بعد ذلك يبدأ باب الحيرة والعجز، فيعرض تعارض مقتضيات النظر وبعض ظاهر الأخبار عند طلب معرفة الذات. تميز الصفحة بذلك بين خاتمة مقام التنفيس وافتتاح مشكلة المعرفة، ولا تجعل الحيرة عجزا عن كل علم أو بديلا عن تحصيل الدليل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التحذير من ادعاء المقام قبل افتتاح حيرة المعرفة.

سؤال القراءة

لماذا يجعل التحذير رحمة، ثم يشترط صدق المعرفة بالحال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 49 · الباب 50 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة