انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 295 · العلم والمعرفة

الإجمال والتفصيل وترتيب الوسائط

يفصل المؤلف منزلة القلم من النون ويجعل علم التفصيل مرتبة ضمن علوم الإجمال، ثم يذكر التجليات ويصرح بأن كثرتها لا تثبت الأشرفية. ويسوق عددا للعلوم الموكلة إلى القلم في الخلق إلى يوم القيامة، لا حصرا للعلم الإلهي كله. ثم ينظم الولاة والحجاب والنقباء في الفلك والمنازل والسموات ضمن صورة المملكة. يقرأ هذا ترتيبا روحيا تاريخيا منسوبا إليه، مع تمييزه من وصف أجرام يمكن رصدها ومن نظام إداري يستنبطه المحرر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

احفظ قيد إلى يوم القيامة ومرجع الضمير عند تعداد العلوم.

سؤال القراءة

لماذا لا يجعل المؤلف كثرة التجليات وحدها معيارا للشرف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 60 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة