انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 322 · انتقال بين وحدتين

التمني المثمر وتنزيه حوار الأسماء

يشرح المؤلف نعيم الاختصاص الناشئ عن تمني الخير مع العجز عنه، ويفرقه من الأماني المذمومة التي تنقلب حسرة. ويختم الباب الخامس والستين بهذا التمييز، ثم يفتتح السادس والستين بقصيدة في سلطان الشريعة. وقبل حوار الأسماء يضع ضابطا صريحا: الأسماء لسان حال، والترتيب ترتيب حقائق معقولة ونسب، لا كثرة ذوات ولا اجتماع وجودي. لهذا يقرأ الحوار الآتي تمثيلا لتعلق الأسماء وآثارها، دون إسقاط التحفظ الذي قدمه المؤلف.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الضابط التنزيهي الذي يسبق تشخيص الأسماء.

سؤال القراءة

ما العبارة التي تمنع فهم اجتماع الأسماء على هيئة اجتماع أشخاص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 65 · الباب 66 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة