معرّف القارئ 348 · الأدب والقصد
حد نسبة الأفعال والتعليم والاحتياط
يتم تفسير الشرع ثم ينقد المؤلف نسبة الأفعال إلى الله من جميع الوجوه إذا ألغت حكم الشريعة. وبعد ذلك يقابل توقيت مسح المسافر والمقيم بالتعليم والفهم، ويذكر حالة تحتاج إلى دليل عقلي حين تكون حجية الشرع نفسها محل نزاع. وفي شرط الطهارة يفرق اختياره من قول يصفه بالأحوط. لا يمحو التأويل مسئولية الفعل، ولا تعني تسمية وجه احتياطا أنه صار اختياره الملزم؛ فصيغ الترجيح جزء من بناء المسألة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ميز به أقول من القول أحوط في العبارة نفسها.
سؤال القراءة
كيف يقيد المؤلف نسبة الأفعال كي لا تسقط حكم الشرع؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0277 · الباب 68
الخلق ونسبة العمل إلى العبد
فالأعمال خلق لله مع كونها منسوبة إلينا فلم ينسبها من جميع الوجوه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والستون: أسرار الطهارة ومسائلها
دليل مكتمل للمتن المتاح ص329–386، يربط الافتتاح بالنواقض والأغسال والتيمم والنجاسات.
اقرأ المادةالإيمان والشريعة وتهذيب الأفعال
من جهة العلم والخبر إلى ظاهر العبادة ومعناها.
اقرأ المادةالخلق ونسبة العمل إلى العبد
ينقد المؤلف تأويلا للتوحيد يرفع حكم الشريعة وعدم المبالاة بالموافقة والمخالفة.
اقرأ المادةبنية الاعتبار في افتتاح الطهارة
القول المنقول والاختيار والمناسبة ثلاث طبقات للقراءة.
اقرأ المادةالتمكن والأسباب ونسبة الأفعال
قراءة لص339–350 تحفظ الافتقار ومسئولية العمل معا.
اقرأ المادةبه أقول والقول أحوط
لا تسو بين اختيار المؤلف وبين احتياط يذكره.
اقرأ المادةالطهارة ظاهرا وباطنا
الجمع بين الفعل ومعناه شرط قراءة الباب68.
اقرأ المادةالتمكن والتكليف واختلاف تفسير القدرة
ما يجده الإنسان من نفسه غير تفسير مصدره.
اقرأ المادةخريطة مسائل الطهارة: الافتتاح إلى ص350
أربعة عشر مدخلا تربط السؤال الفقهي بموضعه ووجه اعتباره.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة