معرّف القارئ 358 · الأدب والقصد
النية والتلاوة ومصارف الصفات
تتم قراءة النية في النوم والطعام وغيره، ثم يعرض المؤلف الطهارة للطواف وقراءة القرآن مع الفرق بين الجواز والأفضل. ويصف التلاوة ترجمة من جهة كلام الحق، ويذكر نصيب السمع والبصر واللسان في ممارسات شيوخه. وبعد ذلك يبدأ الغسل بتعميم الماء على البدن وينقل المعنى إلى طهارة النفس. ويصرح أن المقصود مصارف صفاتها لا إزالة الصفات اللازمة نفسها؛ فيقابل الحرص على الدنيا بالحرص على العلم، وتتم الحجة في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اكتب الصفة ومصرفها والحكم على ذلك المصرف.
سؤال القراءة
كيف يكون عين الحرص آلة لما يتطهر به الإنسان مما ذم في استعماله؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0285 · الباب 68
مصارف الصفات لا أعيانها
فمتعلق الذم الذي أمرنا بالطهارة منه ما هو عين الصفة وإنما هو عين المصرف
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والستون: أسرار الطهارة ومسائلها
دليل مكتمل للمتن المتاح ص329–386، يربط الافتتاح بالنواقض والأغسال والتيمم والنجاسات.
اقرأ المادةالطهارة ومصارف الصفات ومسئولية الفعل
من تنظيف المحل إلى معرفة موضوع الحكم.
اقرأ المادةمصارف الصفات لا أعيانها
ترد الجملة في افتتاح اعتبار الغسل بعد تمييز صفات النفس مما تعلق بها من تصرفات.
اقرأ المادةالصفات والأسماء والأحوال وجهات الحكم
لماذا لا تكفي وحدة العين أو الاسم المختصر لتوحيد النتيجة؟
اقرأ المادةمصارف الصفات: وجه التطهير الأخلاقي
التطهير يتعلق باستعمال الصفة لا بإزالتها في افتتاح الغسل.
اقرأ المادة