انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 361 · العبادة والمناجاة

الإحرام والإسلام وطهارة الحال

تتم ثمرة الطواف في وصف المؤلف مع إبقاء أجر ظاهر العمل، ثم يقابل غسل الإحرام بحفظ القلب مما خلفه المسافر. ويسوق صورة البواب والخاطر مع قيد عناية التلبية الظاهرة، فلا يلغي كل أثرها بغياب الحال الذي يطلبه. ثم يعرض الانقياد عند الإسلام، ويفرق غسل صلاة الجمعة من غسل يومها: الأول طهارة حال والثاني طهارة زمان. تبقى هذه تقسيماته الاعتبارية، وتتصل في الصفحة التالية بصيغ ترجيح لا يجزم بها كلها درجة واحدة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

سجل الحال والزمان والنية في كل غسل.

سؤال القراءة

لماذا لا تكون تسمية غسل الجمعة كافية دون تعيين مقصوده؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة