معرّف القارئ 363 · العلم والمعرفة
الجنابة والحدود وقائمة الأحوال
يبدأ المؤلف بوصف حال يقبض أو يبسط لا يعرف صاحبه سببه، ثم يطلب تعيين مناسبة الوارد والأسماء في لغته. ويعرض اختلاف الغسل من التقاء الختانين ويعلن رأيه، قبل الاعتبار بالحدود والعبودية. وبعد ذلك يفسر الجنابة بالغربة عن الموطن ويعد مائة وخمسين حالا في عشرة فصول، تظهر سبعة منها هنا. تقرأ الأسماء ضمن غرض التطهير الذي سيقيده بالعلم بكيفيته، لا بوصفها جميعا صفات مذمومة بذاتها دائما.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
لا تفصل أسماء القائمة عن غرضها وقيد كيفية التطهر.
سؤال القراءة
لماذا لا تكفي تسمية حال في القائمة للحكم على كل استعمال له؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0287 · الباب 68
أسماء الوارد والمستدعي والمستدعى منه
فهذه ثلاثة الاسم المستدعي والاسم المستدعى منه والاسم الوارد به فإن الحق من حيث ذاته لا سبيل لمناسبة تربطنا به أو تربطه بنا لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ فبأسمائه نتعل…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والستون: أسرار الطهارة ومسائلها
دليل مكتمل للمتن المتاح ص329–386، يربط الافتتاح بالنواقض والأغسال والتيمم والنجاسات.
اقرأ المادةأسماء الوارد والمستدعي والمستدعى منه
يشرح حالا لا يعرف صاحبه سببه ثم تعيين المناسبة في لغة الأسماء.
اقرأ المادةالصفات والأسماء والأحوال وجهات الحكم
لماذا لا تكفي وحدة العين أو الاسم المختصر لتوحيد النتيجة؟
اقرأ المادة