معرّف القارئ 374 · العلم والمعرفة
الدعوى والاسم والأحوال في مادة التيمم
تتم قراءة التواضع بنظر الإنسان إلى نشأته، ويقيد المؤلف استدلال الصورة بوجود خلاف في مفهومها وضميرها، فلا يعده نصا قاطعا هنا. ثم يعرض عدد الضربات وإيصال التراب ويقابلهما بتوحيد الفعل وحكمة السبب وتحول وجه النفس. وفي مادة التيمم يفرق بقاء اسم الأرض أو التراب من اسم آخر بعد المفارقة، ويصرح بتبعية الحكم للأسماء والأحوال. لا تجعل مجرد مادة المثال العينية حكما واحدا يغفل تغير الاسم والقيد الذي حد به اختياره.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
راقب ما يتغير من الاسم أو الحال قبل انتقال الحكم.
سؤال القراءة
ما القيد الذي يمنعه من جعل خبر الصورة نصا حاسما في هذه الحجة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0296 · الباب 68
الاسم والحال وحد انتقال الحكم
والأحكام الشرعية تابعة للأسماء والأحوال وينتقل الحكم بانتقال الاسم أو الحال
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والستون: أسرار الطهارة ومسائلها
دليل مكتمل للمتن المتاح ص329–386، يربط الافتتاح بالنواقض والأغسال والتيمم والنجاسات.
اقرأ المادةالطهارة ومصارف الصفات ومسئولية الفعل
من تنظيف المحل إلى معرفة موضوع الحكم.
اقرأ المادةالاسم والحال وحد انتقال الحكم
يقارن المؤلف التراب وما يستصحبه من الاسم عند مفارقة الأرض بغيره من المواد.
اقرأ المادةالصفات والأسماء والأحوال وجهات الحكم
لماذا لا تكفي وحدة العين أو الاسم المختصر لتوحيد النتيجة؟
اقرأ المادةالتيمم: طهارة مشروعة لا مجرد بدل
نقد اسم البدل مع حفظ مشروعية الفعل وشروطه ومقابلته في المعرفة.
اقرأ المادةالحكم والأسماء والأحوال
تغير الاسم أو الحال لا يغني فيه بقاء المادة عن فحص جهة الخطاب.
اقرأ المادة