انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 374 · العلم والمعرفة

الدعوى والاسم والأحوال في مادة التيمم

تتم قراءة التواضع بنظر الإنسان إلى نشأته، ويقيد المؤلف استدلال الصورة بوجود خلاف في مفهومها وضميرها، فلا يعده نصا قاطعا هنا. ثم يعرض عدد الضربات وإيصال التراب ويقابلهما بتوحيد الفعل وحكمة السبب وتحول وجه النفس. وفي مادة التيمم يفرق بقاء اسم الأرض أو التراب من اسم آخر بعد المفارقة، ويصرح بتبعية الحكم للأسماء والأحوال. لا تجعل مجرد مادة المثال العينية حكما واحدا يغفل تغير الاسم والقيد الذي حد به اختياره.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

راقب ما يتغير من الاسم أو الحال قبل انتقال الحكم.

سؤال القراءة

ما القيد الذي يمنعه من جعل خبر الصورة نصا حاسما في هذه الحجة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة