معرّف القارئ 388 · الزمان والدورة
الناظر والدورة والزمان والأزل
يتابع المؤلف تصور الفلك والعلامة والناظر ليشرح تعيين الدورة يوما بالنسبة إلى الناظر، ثم ظهور المشرق والمغرب والليل والنهار ومقادير الشهر والسنة. ويميز عين المتحرك من النسب المقدرة التي يسميها أوقاتا، قبل العبور إلى الأزل بوصفه نفيا للأولية. يبقى وصف الأفلاك في كونه التاريخي؛ لا يحول الشرح العلاقة إلى تقرير في فيزياء حديثة. ويبدأ في آخر الصفحة فرق التقدير الأزلي من الإيجاد، وتتم حجته في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حدد الموجود والنسبة وموضع الفرض في المثال.
سؤال القراءة
لماذا لا يحمل الأزل عنده معنى امتداد زمني لا أول له؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0306 · الباب 69
الدورة بالنسبة إلى الناظر
فعلم عند ذلك أن الفلك قد دار دورة واحدة بالنسبة إلى هذا الناظر لا بالنسبة إلى الفلك فسمينا تلك الدورة يوما
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالصلاة والوقت والمعرفة والمناجاة
افتتاح موضوعي لص386–400 مع حد واضح للمتابعة.
اقرأ المادةالدورة بالنسبة إلى الناظر
تعود علامة إلى الناظر في صورة الفلك التي يصفها.
اقرأ المادةالناظر والتقدير والحضور في أوقات الصلاة
خريطة تربط تعريف الوقت بوظيفته من غير خلط أسئلته.
اقرأ المادةالزمان: نسبة الحوادث وحدود السؤال بمتى
قراءة لمفهوم الزمان في الباب التاسع والخمسين، تميز ترتيب الحوادث عن افتراض وعاء مستقل لها، وتبين ضرورة الفصل بين سؤال الزمان وسؤال الأزل في حجة المؤلف.
اقرأ المادةالوقت والتقدير والناظر
ما يميز وحدة التعيين من عين قائمة بنفسها في ص387–389.
اقرأ المادة