معرّف القارئ 401 · العبادة والمناجاة
وقت النداء ووقت الحكم وتمييز صورة الأذان
تستكمل الصفحة اعتبار حكم الأذان فتصل الدعوة إلى الطاعة بسفر الإنسان مع أنفاسه، ثم تعرض خلاف النداء قبل الفجر. يختار المؤلف أن الإعلام المشروع بدخول الوقت لا يكون قبل دخوله، ويميزه من ذكر ونداء للاستعداد يأتي بصورة الأذان. ويقابل ذلك بسلطان الوقت والاسم الإلهي الملائم للحال، فيفرق التنبيه من الغفلة عن المطالبة بعمل لم يحضر سببه بعد. تحفظ البطاقة نسبة الاختيار إلى صاحبه وما يسوقه من أخبار دون تصحيح مستقل لها؛ فالغرض شرح حجته التاريخية لا إصدار ترتيب أذان معاصر. وينتهي الاعتبار بالحاجة إلى علامات تميز الأحوال بدل خلط كل نداء بالوظيفة نفسها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
افصل صورة اللفظ من وظيفة الإعلام ووقت وجوب الاستجابة.
سؤال القراءة
كيف يفرق بين نداء الاستعداد والإعلام بأن الوقت قد دخل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0316 · الباب 69
الوقت يميز وظيفة النداء
انظر هل يصح منك الشكر قبل دخول حكم الاسم المنعم فإذا كان وقتك النعمة ودخل وقتها بوجودها عندك دعيت إلى شكر المنعم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالصلاة: القصد والفعل والمناجاة
خريطة موضوعية للاستكمال401–450.
اقرأ المادةالوقت يميز وظيفة النداء
في اعتبار الأذان بعد دخول الوقت، يقابل المؤلف الدعوة بحدوث سببها ولا يجعل كل نداء يؤدي وظيفة واحدة.
اقرأ المادةالأذان والإقامة: الإعلام والدعوة
وظيفتان تمهدان لتفصيل الصيغ واعتبارها.
اقرأ المادةالنداء:الوقت والوظيفة ودرجة الحكم
تشابه صورة النداء لا يلغي فرق التنبيه والإعلام وشرط الصحة والأفضل.
اقرأ المادةسجل قراءة ص401–450
خمسون بطاقة وامتداد جزئي داخل باب الصلاة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة