معرّف القارئ 407 · العلم والمعرفة
الأمر وضده وستر المعنى عن سوء الفهم
تبدأ الصفحة بإتمام حجة الصلاة داخل البيت، ثم يقرر المؤلف أن الأمر بشيء لا يستلزم عنده نهيا منطوقا عن كل ضده. يستدل بتمييز عدد المخالفات ولا يجعل ذلك إباحة لترك ما أمر به؛ فالترك نفسه معصية في عرضه. وبعده يبدأ ستر العورة ويفرق أصله العام من الخلاف في كونه شرط صحة الصلاة. ويقابل الستر بصيانة المعاني التي يخشى أن يسيء جاهل فهمها إلى حلول أو تحديد، فيراعي الشرح ومراتب المتلقين وحد النص. وتحفظ البطاقة نسبة الأقوال وما يتفرع عن الاعتبار دون جعل العبارات الباطنية حكما مستقلا على صلاة الأشخاص أو دعوة لحجب كل معرفة عن العامة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ميز مخالفة الطلب من إنشاء نهي إضافي لم يذكره المتكلم.
سؤال القراءة
كيف يجتمع وجوب الستر العام مع الخلاف في أثره على صحة الصلاة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0322 · الباب 69
الأمر وما لم ينطق به
فإنما يؤاخذ الإنسان بترك ما أمر بفعله أو فعل ما أمر بتركه لا غير فهو ذو وزر واحد وسيئة واحدة فلا يجزى إلا مثلها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالأمر وما لم ينطق به
نهاية حجته أن الأمر بالشيء لا يستلزم عنده نهيا منطوقا عن جميع أضداده.
اقرأ المادةالصحة والأمر والنية ومراعاة المأموم
لماذا لا يجتمع كل وصف فقهي في حكم واحد؟
اقرأ المادةصحة العبادة وبقاء الإثم وتعدد الجهة
صحة فعل من جهة لا تحلل مخالفة مقترنة به ولا تزيل حكمها بلا شرط.
اقرأ المادة