معرّف القارئ 411 · العلم والمعرفة
قصد الحال وغياب نية الآخر وتبدل الحكم
تتم مسألة النية بمثال مفاجأة الخطاب، ثم يجعل المؤلف القصد في الاعتبار انتقالا بين حالين مع الله، ويصرح أن استعمال الآية هنا إشارة لا تفسير. وبعد فاصل الجزء يبحث موافقة نية المأموم لنية الإمام؛ يختار عدم اشتراط تطابق ما لا تدركه الحواس من عمل القلب، مع اقتداء في الأفعال المدركة واحتفاظ كل شخص بنيته. ثم يقرر تبعية الأسماء للأحوال ويمثل بالخمر إذا تخللت، فيتغير الاسم والحكم مع بقاء الجوهر عنده. وتبدأ مذاهب التكبير وتفصيل اعتبارها؛ لا تخلط صور الفناء المعرفية بإسقاط الأحكام الظاهرة، ولا تجعل قصة الفتوى المنقولة توثيقا مستقلا أو معيارا طبيا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
فرق الغيب القلبي من السماع والمشاهدة ثم عين الحال الذي تغير.
سؤال القراءة
لماذا لا يجعل المؤلف الاقتداء الحسي طريقا لمعرفة النية الباطنة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0324 · الباب 69
الاقتداء والمدرك بالحس
ولا يكون الائتمام إلا بما يتعلق به الحس من سماع أو مشاهدة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالاقتداء والمدرك بالحس
في اعتبار اختلاف نية الإمام والمأموم، يعلل اختياره بعدم تكليف معرفة عمل القلب الغائب.
اقرأ المادةالصحة والأمر والنية ومراعاة المأموم
لماذا لا يجتمع كل وصف فقهي في حكم واحد؟
اقرأ المادةالنية الباطنة وحد الاقتداء الحسي
توافق الأفعال لا يثبت اطلاع المأموم على قصد الإمام.
اقرأ المادة