انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 411 · العلم والمعرفة

قصد الحال وغياب نية الآخر وتبدل الحكم

تتم مسألة النية بمثال مفاجأة الخطاب، ثم يجعل المؤلف القصد في الاعتبار انتقالا بين حالين مع الله، ويصرح أن استعمال الآية هنا إشارة لا تفسير. وبعد فاصل الجزء يبحث موافقة نية المأموم لنية الإمام؛ يختار عدم اشتراط تطابق ما لا تدركه الحواس من عمل القلب، مع اقتداء في الأفعال المدركة واحتفاظ كل شخص بنيته. ثم يقرر تبعية الأسماء للأحوال ويمثل بالخمر إذا تخللت، فيتغير الاسم والحكم مع بقاء الجوهر عنده. وتبدأ مذاهب التكبير وتفصيل اعتبارها؛ لا تخلط صور الفناء المعرفية بإسقاط الأحكام الظاهرة، ولا تجعل قصة الفتوى المنقولة توثيقا مستقلا أو معيارا طبيا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فرق الغيب القلبي من السماع والمشاهدة ثم عين الحال الذي تغير.

سؤال القراءة

لماذا لا يجعل المؤلف الاقتداء الحسي طريقا لمعرفة النية الباطنة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة