معرّف القارئ 421 · العبادة والمناجاة
الاستعاذة وحكم الحال والاسم الجامع
تتم صلة تلاوة القرآن باستحضار المعنى، ثم يفصل المؤلف مراتب الاستعاذة بحسب حال المستعيذ وما يستعيذ منه وبه. ويميز طلب الرضا من السخط وطلب المعافاة من العقوبة، ويذكر اختلاف وجه النظر في علو المرتبة مع إبقاء عين العبد في عرضه لاستعاذة التوحيد. ثم يفسر مناسبة الاسم الجامع الله والاستعاذة من البعد في حال القرب، ويعرض احتمالَي الرجيم من جهة المفعول والفاعل. تجمع الصفحة خبرا وتفسيرا لغويا واعتبارا سلوكيا؛ فلا يسوى كل ذلك تصحيحا إسناديا جديدا أو تفسيرا وحيدا للفظ. وفي آخرها يفتتح البسملة التي يتم بحث تعلقها في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
سجل الحال والمستعاذ به والمستعاذ منه قبل الحكم على المرتبة.
سؤال القراءة
ما وظيفة الاسم الجامع حين لا يعين المصلي كل خاطر سيئ؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0331 · الباب 69
الحال وتعيين الاستعاذة
ومن نزل عن هذه الدرجة في الاستعاذة استعاذ مما لا يلائم بما يلائم فعلا كان أو صفة هذه قضية كلية والحال يعين القضايا والحكم يكون بحسبها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالصلاة: القصد والفعل والمناجاة
خريطة موضوعية للاستكمال401–450.
اقرأ المادةالحال وتعيين الاستعاذة
يقارن المؤلف صور الاستعاذة بعد ذكر أعوذ بك منك.
اقرأ المادةالقراءة والجواب وبناء الصلاة
من الفاتحة إلى الانتقال من الأقوال والأفعال إلى الأحوال.
اقرأ المادةالتدبر وتفصيل جواب القراءة
سعة الاستحضار تميز الحضور دون أن تنفي قراءة قليل الفهم.
اقرأ المادةتعلق البسملة وشرط الخبر
تمييز الاختيار النحوي من النتيجة المعلقة على صحة زيادة منقولة.
اقرأ المادة