معرّف القارئ 462 · العبادة والمناجاة
الخطبة بين التوقف في الحكم والعمل
تتم مناسبة تعدد الجمعة أو منعها بحسب النظر، ثم يعرض المؤلف خلاف حكم الخطبة. يبدأ بميل إلى عدم فرضيتها، ويصرح بعده بأن في النفس شيئا ثم يحدد مذهبه المحقق بالتوقف في الحكم مع العمل بها. لا تستبدل هذه الخاتمة بتقرير بسيط أنها سنة في مذهبه؛ هو يفرق الاستمرار العملي من إنشاء حكم إيجاب أو نفيه بلا نص في حجته. ثم يقرأ الخطبة تهيئة للمناجاة ويقارن الانتباه قبلها وداخلها، مع حكاية كشف في الأذان تبقى منسوبة. وآخر الصفحة يفتح اختلاف المجزئ من الخطبة ولا يستكمله في هذا الموضع.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
احتفظ بتطور العبارة من الميل الأول إلىالمذهب المحقق.
سؤال القراءة
كيف يستمر العمل بالفعل مع توقفه عن تعيين درجة حكمه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0361 · الباب 69
التوقف في الحكم مع العمل
ولا ينبغي لنا أن نشرع وجوبها ولا غير وجوبها فإن ذلك شرع لم يأذن به الله فمذهبنا المحقق التوقيف في الحكم عليها مع العمل بها ولا بد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةأحوال الصلاة من الجمعة إلى التطوع
مسار موضوعي للاستكمال451–500.
اقرأ المادةحدود المعرفة وحفظ المراتب
الخبر والذوق والعمل والقول المشروط.
اقرأ المادةالتوقف في الحكم مع العمل
يناقش حكم خطبة الجمعة بعد ميل أولي وتحفظ صريح.
اقرأ المادةالدليل والتوقف ومقدار الحكم
من خطبة الجمعة إلى الخوف والوتر والكسوف.
اقرأ المادةالتوقف في الحكم مع العمل
لماذا لا تكفي أول عبارة لتحديد المذهب؟
اقرأ المادةالتوقف في الحكم مع العمل
استمرار التأسي لا يساوي اختراع درجة إلزام بلا دليل.
اقرأ المادة