معرّف القارئ 502 · العلم والمعرفة
الاستسقاء للغير والافتقار المطلق وحد التزكية
تتم الصفحة استسقاء العارف في حق غيره وطلب زيادة العلم لنفسه، ثم تميز الافتقار المطلق من حاجة معينة تستولي على صاحبها. وتقرأ حي على الصلاة وقسمة المناجاة بما يحفظ معرفة العبد قسمه مع معرفته بربه. ثم تفاضل في خطاب المؤلف بين العلم والحال، وتصرح بأن التزكية تجري بغلبة الظن لا بإحاطة المزكي بمنزلة شخص عند الله. فلا تصبح عباراتها شهادة للمحرر بأحوال أحد أو إلغاء لكل علم غير ذوقي. وتبدأ حال الاستسقاء أثناء واجب قائم قبل الرواية التي تتم في التالية. ولا يتحد متعلق الطلب في جميع هذه الصور، وإن اشتركت في اسم السقيا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
افصل حال الداعي وحق الغير وحد علم المزكي.
سؤال القراءة
ما الذي يظل ظنيا في التزكية بحسب هذه الفقرة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0393 · الباب 69
التزكية وحد غلبة الظن
ولما كان العلم بهذه العزة شرعت التزكية في حكم الشرع بغلبة الظن فيقول أحسبه كذا وأظنه كذا لأنه لا يعلم كل أحد ما منزلة ذلك المزكى عند الله فلا يزكي على الله أحدا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالتزكية وحد غلبة الظن
يناقش المؤلف العلم والحال وما يحتاج إلى تزكية.
اقرأ المادةالاستسقاء والنيابة والافتقار
طلب الغير لا يمحو شهود فقر الداعي أو حدود وظيفته.
اقرأ المادة