معرّف القارئ 504 · العلم والمعرفة
السنن المتشابهة والنص الفاصل والخطبة والجهر
تتم جهة الشكر ثم يقارن المؤلف التكبير في الاستسقاء بالعيدين وبسائر الصلوات، مع بيان الوجه الذي يراه أولى. ويعرض الخطبة قبل الصلاة وبعدها بحسب المناسبة، لكنه يقيد ذلك بنص صريح إن ورد فلا تقاس حينئذ على غيرها. ثم ينقل خبرا تاريخيا في تقديم خطبة العيد ويعترض عليه؛ تبقى النسبة التاريخية في رتبة ما رواه المصدر لا تحقيقا خارجيا. وبعدها يعلل الجهر بالإصغاء وشغل الخواطر عن الوساوس، ويدرج الرحمة والملائكة في اعتباره. لا يساوي الموقع هذه الوجوه بتجربة سببية في إنزال المطر. فمرتبة الدليل وقائل الخبر جزء من فهم النتيجة، لا زيادة خارج موضوعها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اكتب المناسبة ثم القيد الذي يوقفها عند النص.
سؤال القراءة
متى تصبح الصلاة في حجته أصلا لا فرعا يلحق بنظيره؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0395 · الباب 69
النص الصريح وحد المناسبة
إلا أن يرد نص صريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم خطب لها قبل الصلاة فيكون النص فيها فلا تقاس على سنة ولا على فريضة بل تكون هي أصلا في نفسها يقيس عليها من يجيز القياس في دين الله
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالنص الصريح وحد المناسبة
يقارن توقيت خطبة الاستسقاء بصلاة العيد.
اقرأ المادة