انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 538 · العلم والمعرفة

الاستخارة والعلم والقدرة وما لا يلزم من الشهود

تستكمل الصفحة الدعاء ثم يفسر المؤلف تقديم العلم على القدرة بإمكان الخيرة في الفعل أو الترك. ويعرض وجوه إضافة القدرة بحسب مذاهب يذكرها، فلا تسوى جميع الإضافات في معنى واحد. ثم يميز العلم بالأمر من شهوده، ويقرأ الغيب إضافيا إلى من غاب عنه لا خفاء على الحق في نسقه. ويتلوه تمثيل الوجود العلمي والعيني وصورة المخترع مع فصل المحال المحض من عدم الممكنات. هذه حجج في تصوره للمعرفة والوجود وليست تجربة فيزيائية أو ضمانا لصحة كل ما يتخيله الإنسان؛ تنتهي بذكر الأسباب كعلامات للتيسير.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ضع العلم والشهود والقدرة والوجود في حقول مختلفة.

سؤال القراءة

لماذا لا يتضمن العلم بالأمر شهوده في الجهة التي يشرحها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة