معرّف القارئ 59 · الحروف ومراتبها
التأليف عن الإلقاء ومدخل فواتح السور
تكمل الصفحة تصنيف الحروف، ثم تفسر اختيار فواتح السور مجالا لبسط الكلام. ويتخلل ذلك وصف المؤلف لطريقته في التأليف، ولإدراج ما تبدو مناسبته خفية على القارئ أو خارجة عن موضوع الباب. ثم يبدأ بحث فواتح السور من حيث العدد والتكرار والإفراد والجمع والوصل والفصل، ويتناول تسع وعشرين سورة وثمانية وسبعين حرفا بحسب عده. ينبغي الفصل بين هذا الوصف الذاتي للتأليف وبين تحرير القارئ للروابط والحجج، وبين العد القابل للفحص والتأويل الملحق به.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المناسبة الخفية وبرنامج قراءة الفواتح
سؤال القراءة
ما الفرق بين إحصاء الحروف وتفسير دلالة ذلك الإحصاء في هذه الصفحة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 2 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0058 · الباب 2
المناسبة الخفية وترتيب التأليف
فقد يلقي الشيء إلى ما ليس من جنسه في العادة والنظر الفكري وما يعطيه العلم الظاهر والمناسبة الظاهرة للعلماء لمناسبة خفية لا يشعر بها إلا أهل الكشف بل ثم ما هو أغرب عندنا إنه يلقي إلى هذا الق…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني: من الحروف والحركات إلى العلم والقلب
خريطة متن الباب في ص 51–92: الحروف وتراجمها، والحركات والدلالة، ثم العلم والعالم والمعلوم.
اقرأ المادةالمناسبة الخفية وترتيب التأليف
يشرح المؤلف سبب انتقاله إلى فواتح السور داخل باب الحروف، ويعرض اختلاف طريقته المزعومة في التأليف عن اختيار المؤلف لمادته على وفق علم الباب وحده. ففي النص تمييز بين ما يبدو غير مناسب في النظر العادي وبين ما يراه صاحب الإلقاء من مناسبة خفية. عرض هذه الدعوى يساعد في قراءة الانتقالات، ولا يكفي وحده لإثبات كل رابطة يقترحها الشارح.
اقرأ المادةالإلقاء والتلقي: جهة النسبة ووصف التأليف
يعرض المؤلف الإلقاء والتلقي من جهتين متصلتين.
اقرأ المادة