انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 62 · الحروف ومراتبها

المد والاستمداد وحدود الدليل

تواصل الصفحة بحث الألف المنطوقة والمكتوبة، وتربط المد بمعنى الاستمداد. ثم تقارن الواو والياء بالألف من جهة قبول الحركة وتغير المقام، وتستعمل هذه المقارنة في حديثها عن الرسول الملكي والبشري. وتقرر أن الألف والواو والياء في الرسم أو النطق دلائل محدثة، فتفرق بين الدليل وما يدل عليه، وبين العلم بالوجود والإحاطة بالذات. وتختم بعودة إلى توزيع الألف واللام والميم على الذات والصفة والفعل؛ وهو توزيع تأويلي في سياق الباب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الدليل المحدث وحدود دلالته

سؤال القراءة

كيف يمنع النص الخلط بين قدم المدلول وحدوث الحرف الدال عليه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 2 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

حدوث الدليل وحدود الإحاطة

يختتم النص مقارنة الألف بالواو والياء بتمييز الحروف المرتقمة أو المنطوقة من المعنى الذي تدل عليه. وترد المقارنة بعد شرح المد والحركة ومقامات الاستمداد، ولذلك لا يصح حمل جميع أوصاف الألف السابقة على جسم الحرف المحسوس. فهذه الفقرة تضع قيدا صريحا على الانتقال من العلامة إلى ما يطلب بها.

اقرأ المادة