انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 629 · العبادة والمناجاة

التخيير والجمع والفرق واليسر

تقرأ الصفحة التخيير بين الصوم والإطعام من جهة تعيين الواجب واختيار الفعل، ثم تميز الإطعام مقترنا بالفداء من مطلق الإطعام في حجته. ويقابل المؤلف القرآن بالجمع والفرقان بالتمييز، فينسب التنزيه إلى الله والعبادة إلى العبد ولا يمحو اختلاف الإضافتين. وبعد قراءة المرض والسفر يربط اليسر بالرفق في التكليف ويذكر قولا لأبي مدين في الفراغ من الأكوان. ثم تأتي العدة والتكبير والشكر والقرب وإجابة الدعاء، مع بقاء أمر الاستجابة والطاعة. هذه قراءة سياق مخصوص لا فتوى بفدية معاصرة أو ضمان لتحقيق كل دعاء بعينه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

افصل التخيير وتعيين الفعل والجهة التي بها ينسب الصوم.

سؤال القراءة

لماذا يعيد التفريق بعد كلامه على الجمع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 71 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة