معرّف القارئ 663 · العبادة والمناجاة
الدورية والقلب وحق النفس في الاعتكاف
تتم دعوى دورية الأمر الإلهي وتمثيله بالاستدارة، ثم يقابل وقت دخول المعتكف الفجر بتجلي أعم. ويشرح النفس والمزاج والنسيان في فسيولوجيا عصره لا علم أعصاب محقق. وبعده يصرح أن الإقامة مع الله معنوية بالقلب، بينما يقيم الحس مع البر وقد يكون منه ملاحظة النفس وإعطاء حقها. ثم يقرأ امتداد رأس المعتكف خارج المسجد بحكم الأغلب في الجرم، لا بخروج الجسد كله. تنتهي الصفحة في اعتبار الصوم للمعتكف لتتم صورة النور في التالية. ومثال الاستدارة تمثيل في نسق المؤلف لا قانون في الطبيعة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
فرق المكانة والحس والتمثيل الطبيعي وحق النفس.
سؤال القراءة
كيف يجمع الإقامة المعنوية مع حركة حسية لمصلحة مشروعة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 71 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0518 · الباب 71
الإقامة بالقلب وحق النفس
وقد يكون من أفعال البر ملاحظة النفس ليؤدي إليها حقها المشروع لها فإن لنفسك عليك حقا وقد يؤثر نفسه على غيرها بإيصال الخير إليها وهو الذي شرعه الله لنا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الحادي والسبعون: الصوم من الترك إلى الاعتكاف وخاتمة الوقت
مراجعة المتن الرقمي المتاح601–665عبر65معرفا؛ ينتهي قبل افتتاح72داخل665، دون مقابلة مصورة جديدة.
اقرأ المادةالإقامة بالقلب وحق النفس
يصرح قبلها بأن الإقامة مع الله معنوية بالقلب وأن الحس يقيم مع أفعال البر. يأتي حق النفس ضمن تلك الأفعال لا على أنه منافس لكل عبادة.
اقرأ المادةالاعتكاف العام والخاص
إقامة القلب والمكان والاسم جهات متفاوتة.
اقرأ المادة