ج 2 · ص 70 المطبوعة · معرّف القارئ 833 · العلم والمعرفة
الفطرة والمباشرة وتسمية البشر
تفتتح الصفحة بأبيات في تعلق الأسماء وظهورها، وتثبت انتهاء الجزء الثالث والثمانين قبل السؤال الثالث والأربعين عن الفطرة. يفسرها المؤلف بالنور الذي تتميز به الصور، ويصل الفصل بين العين ووجودها بلغة الظهور. ثم يسأل الرابع والأربعون عن تسمية البشر، فيربطها بالمباشرة ورفع الوسائط في خلق آدم، مع تأكيد ما يليق بالجلال. ويقارن حروف كن باليدين ضمن إشارة لغوية، لا تحليل مادي للخلق. ويختم بتقسيم الكلام الموجه للبشر إلى الوحي والحجاب والرسول. كلام الجبر هنا ميتافيزيقي لا يلغي المساءلة أو يبرر تعديا على حقوق أحد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاشتقاق والإشارة وحدودهما
سؤال القراءة
كيف ينتقل التأويل بين الفطر والفصل والبشر والمباشرة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0646 · الباب 73
اليد ورفع الوسائط في التأويل
فإذا قال صاحب اللسان إنه فعل هذا بيده فالمفهوم منه رفع الوسائط
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةاليد ورفع الوسائط في التأويل
يفسر السؤال44 تسمية البشر من جهة المباشرة.
اقرأ المادةوجوه الفطرة وجمعيتها
فطرة الإنسان في السؤال تتغير بحسب اعتبار إنسانيته أو خلافته أو جمعهما.
اقرأ المادة