انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 88 المطبوعة · معرّف القارئ 851 · العلم والمعرفة

لواء الحمد والعبودة قبل العبودية

تتم الصفحة تفصيل حظوظ الأنبياء من الجواب السابق، ثم تنتقل إلى لواء الحمد بوصفه حمد الحمد الجامع للمحامد. يميز المؤلف الثناء القابل لاحتمال الصدق من فعل العطاء الذي يشهد بذاته، ويؤول علاقة آدم بالمقام المحمدي ضمن تصوره للنيابة والأصالة. ويجيب عن السؤال التالي بالقرآن، مفرقا الحمد المشروع من الثناء العرفي العقلي. ثم يفرق العبودة من العبودية من جهة الانتساب إلى الحق أو إلى المظهر، ويربط السجود بالامتثال التكويني والتكليفي. هذه مراتب اصطلاحية منسوبة إلى المؤلف، لا أداة لتعيين أشخاص أو إثبات تفويض لهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفعل شاهد على الثناء، ومرجع الانتساب يغير المصطلح.

سؤال القراءة

ما الفرق بين دعوى الكرم والعطاء في مثال لواء الحمد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة