انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 90 المطبوعة · معرّف القارئ 853 · العلم والمعرفة

أجزاء النبوة وحد التشريع والاسم

تتابع الصفحة اختلاف العطايا بحسب العلم والعمل والحال والقصد وجهة الاستحقاق، ثم تسأل عن أجزاء النبوة. يعرض المؤلف جمع الكتب والأخبار في القرآن، ويميز استمرار الإنباء في اصطلاحه من التشريع الذي يصرح بانقطاعه. ويجيب عن ماهية النبوة بالمنزلة ثم يفصل التشريع من النبوة العامة التي لا يحصر أجزاءها بعدد. ويذكر احتمالات في سبب إغفال أهل الطريق هذه المسألة، دون جزم بواحد منها. وينقل قولا عن عبد القادر ويشرح حجر إطلاق لقب النبي، مع مثال الخضر وموسى؛ فلا تستعمل المقارنة لمنح نبوة أو قانون خاص لشخص حاضر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

استمرار الخبر في الاصطلاح لا يرفع ختم التشريع أو حجر اللقب.

سؤال القراءة

ما الذي يثبته المؤلف للإنباء وما الذي يمنعه في التسمية والتشريع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0660 · الباب 73

استمرار الإنباء وانقطاع التشريع

فالنبوة سارية إلى يوم القيامة في الخلق وإن كان التشريع قد انقطع فالتشريع جزء من أجزاء النبوة فإنه يستحيل أن ينقطع خبر الله وأخباره من العالم إذ لو انقطع لم يبق للعالم غذاء يتغذى به في بقاء و…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة