انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 93 المطبوعة · معرّف القارئ 856 · العلم والمعرفة

حجابا العجلة والغفلة وحد مقام العبودة

تتم الصفحة قسمة العاملين بالعبودية بحسب الشرع والعقل، ثم يناقش المؤلف مقام العبودة المحضة مستشهدا بأقوال تنسب إلى الأنبياء والملائكة. ويجعل الوحدة المقصودة غير تركيب الأسماء المتقابلة، ويفسر الاختلاف في مقتضياتها بجهة النسبة. ثم يصرح بأن الغفلة منعته من تحصيل المقام، ويرجو ارتفاع العجلة دون جزم مطلق، ويقول إنه لا يدري هل تقتضي الذات حصوله في الوجود. هذا الاعتراف لا يحذف لصالح وصف الكمال، ولا يصير دعوة لتجاهل الطبيعة أو إلغاء حاجات الإنسان. ويبدأ السؤال السابع والثمانون نفي المزاحمة بين الظاهر والباطن، فتتم الجملة مع تعدد المظاهر في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإقرار بالغفلة وحد العلم يمنع نسبة تحصيل المقام إلى المتكلم.

سؤال القراءة

ما الفرق بين رجاء ارتفاع حجاب وبين القطع ببلوغ المقام؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة