ج 2 · ص 93 المطبوعة · معرّف القارئ 856 · العلم والمعرفة
حجابا العجلة والغفلة وحد مقام العبودة
تتم الصفحة قسمة العاملين بالعبودية بحسب الشرع والعقل، ثم يناقش المؤلف مقام العبودة المحضة مستشهدا بأقوال تنسب إلى الأنبياء والملائكة. ويجعل الوحدة المقصودة غير تركيب الأسماء المتقابلة، ويفسر الاختلاف في مقتضياتها بجهة النسبة. ثم يصرح بأن الغفلة منعته من تحصيل المقام، ويرجو ارتفاع العجلة دون جزم مطلق، ويقول إنه لا يدري هل تقتضي الذات حصوله في الوجود. هذا الاعتراف لا يحذف لصالح وصف الكمال، ولا يصير دعوة لتجاهل الطبيعة أو إلغاء حاجات الإنسان. ويبدأ السؤال السابع والثمانون نفي المزاحمة بين الظاهر والباطن، فتتم الجملة مع تعدد المظاهر في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الإقرار بالغفلة وحد العلم يمنع نسبة تحصيل المقام إلى المتكلم.
سؤال القراءة
ما الفرق بين رجاء ارتفاع حجاب وبين القطع ببلوغ المقام؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةالاحتمال في نهاية الحجاج يغير خلاصته
قيد 871 وحد الجزم بالمقام.
اقرأ المادةالعبودة والعبودية وجهتا انتساب
يفرق اصطلاح الجواب بين الانتساب إلى الحق والانتساب إلى المظهر.
اقرأ المادةالسكينة واختلاسات الحضور
تتخلل السكينة أحكام المواطن والطبيعة، ولا يثبت لها الدوام.
اقرأ المادة