انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 106 المطبوعة · معرّف القارئ 869 · الأدب والقصد

ملك الآلاء والعلم والعمل في موطنهما

يرد المؤلف ملك الآلاء إلى من ملكته النعمة لله أو إلى عين الآلاء، ثم يفسر اختلاف استماع الجن والصحابة لسورة الرحمن. لا يجعل سكوت الصحابة جهلا بنسبة النعم، بل يربطه بالحرص على تحصيل العلم والإنصات، ويجعل جواب الجن وفاء بموطن اللسان الظاهر. يوازن بين فضيلتي العلم والعمل بحسب موطن كل منهما، فلا يستخرج ترتيب مطلق من مثال جزئي. ثم يشرح اعتناء السورة بالإنسان ووجها آخر لملك الآلاء بوصفه ملك الشاكرين. تبقى هذه القراءات منسوبة إلى المؤلف وأخباره؛ ولا يثبت المشروع وقائع الجن أو درجات المشاركين مستقلا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

لا يقاوم العلم العمل في موطنه ولا العمل العلم في موطنه.

سؤال القراءة

كيف يشرح المؤلف فضيلة جواب الجن دون نفي فضيلة إنصات الصحابة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة