انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 108 المطبوعة · معرّف القارئ 871 · العلم والمعرفة

ملك القدس واستصحاب الشهود وحد الاحتمال

بعد تمام أبيات الضياء يبدأ السؤال الثالث عشر والمائة عن ملك القدس. يقسم المؤلف الذوات إلى تقديس ذاتي يستصحب الشهود وتقديس يعرض بحسب الحال، ثم يبحث إمكان دوام الوعي في البشر مع الاستدلال بأخبار عن النبي. ويذكر قول ذي النون احتمالا بين التذكر واستصحاب الحال، لكنه يصرح بأنه لا ينفي ولا يثبت ولا خبر عنده يحسم المسألة. بل يقيد ما ذكره في حق النبي بأنه على طريق الاحتمال لا القطع وأنه لا علم له بذلك. هذا القيد المتأخر حاكم على افتتاح المناقشة، ولا يجوز تلخيصها دعوى ثابتة بدوام المقام أو شهادة لأحد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المناقشة تنتهي بتصريح عدم العلم، لا بتثبيت الاحتمال.

سؤال القراءة

كيف يغير قيد لا علم لي بذلك طريقة تلخيص افتتاح الصفحة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة