ج 2 · ص 144 المطبوعة · معرّف القارئ 907 · انتقال بين وحدتين
الترك ذيل للمقام وبداية المجاهدة
تتم الصفحة تفسير ترك التوبة بالتبرؤ من دعوى استقلال العبد، وتعيد تحديد التوبة المشروعة بالانتقال من مخالفة الأمر إلى موافقته. ثم يصرح المؤلف بأن كل باب يترك ما أثبته السابق بمنزلة ذيل وفصل منه، ولذلك يختصره. هذا مفتاح للقراءة المزدوجة لا دعوى تناقض تلغى بها الواجبات. ويبدأ الباب السادس والسبعون في المجاهدة بقصيدة ورواية مبشرة عن إدراج الحركات والحروف وأربعة أصناف من أهل الطريق. تبقى الواقعة منسوبة ولا تعد أمرا تحقق منه المشروع، وينقطع تفصيل الأصناف قبل تتمته في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
باب الترك يشرح جهة سابقة ولا يمحو كل العمل.
سؤال القراءة
ما أثر تصريح المؤلف بأن باب الترك ذيل للذي قبله؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 75 · الباب 76 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0700 · الباب 75
باب الترك ذيل لما قبله
فكل باب من أبواب هذا الكتاب مما يقتضي ترك ما أثبتناه في الباب الذي قبله فهو كالذيل له فهو منه فنسوقه مختصرا لأنه لا يحتمل التطويل وهو فصل من فصول الباب الذي قبله فنقتصر في ذلك
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 75: فى ترك التوبة
دليل المتن الرقمي المراجع 906–907: يفتتح 75 داخل 906 وينتهي 907.
اقرأ المادةالباب 76: فى المجاهدة
دليل المتن الرقمي المراجع 907–911: يبدأ 76 داخل 907 برواية مبشرة تنظم ذكر الحركات والحروف وأصناف أهل الطريق، ثم يفصل 908 إشباع الحركات وأمثلة الإعراب.
اقرأ المادةالمقامات المتقابلة والعمل وجهة النظر
من التوبة وتركها إلى الحزن وتركه.
اقرأ المادةباب الترك ذيل لما قبله
قاعدة المؤلف في ترتيب الأبواب المثبتة وأبواب تركها.
اقرأ المادةالمقام وتركه: ذيل لا إلغاء للعمل
قراءة قاعدة 907 مع تطبيقاتها في المجاهدة والورع.
اقرأ المادةترك الشهود وبقاء الأثر
قاعدة 986 تكمل التصريح السابق عن أبواب الترك.
اقرأ المادةترك التوبة لا يمحو حقوق أصحابها
اقرأ خاتمة 74 مع 75.
اقرأ المادةباب الترك ذيل للباب المثبت
يرشد تصريح 907 إلى قراءة أزواج الأبواب بوصفها بحثا متصلا.
اقرأ المادةسجل قراءة الدفعة التاسعة عشرة
إغلاق 73 و 33 دليلا جديدا من التوبة إلى بدء الجوع.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةخريطة المقام وتركه 74–106
خريطة 74–106 بعد اكتمال 106 في 950–951، مع إحالة إلى استكمال 107–148.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة