انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 178 المطبوعة · معرّف القارئ 941 · انتقال بين وحدتين

الزهد وتركه وحفظ حقوق الممسوك

تستكمل الصفحة أثر ترك الطلب وتقسم الزهد بحسب العوالم والمراتب، ثم تنقل قول أبي يزيد مع دفاع عن قصده. وتظهر صيغة عنوان الرابع والتسعين بين معقوفين في الشاهد الرقمي؛ يؤيد السياق وفهرس الأبواب الانتقال لكن لا نسوي صورة العنوان بعناوينه القوسية بصمت. ويشرح ترك الزهد بوصفه إمساكا قد يكون أمانة لحقوق الغير، أو رجوعا لرغبة معلولة، أو معرفة في عرضه. لا يساوي الإمساك بالبخل ولا يبرر التصرف في حق صاحبه. ويختم نقد طلب الأكثر باسم الزهد قبل باب الجود الذي يفتتح الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الترك والإمساك وجهة الرغبة

سؤال القراءة

كيف يختلف إمساك الأمانة من الإمساك عن بخل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 93 · الباب 94 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب

الباب 93: فى الزهد

دليل المتن الرقمي المراجع 940–941: يفتتح 93 داخل 940 ويجعل ترك طلب الدنيا زهدا يمكن للفقير، لأن الطلب والرغبة مما يملكه وإن لم يملك مالا.

اقرأ المادة