انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 204 المطبوعة · معرّف القارئ 967 · انتقال بين وحدتين

خلق الأفعال وخاتمة الشكر وبداية اليقين

تتم الصفحة الجمع بين شكر المنعم وشكر السبب، ثم يروي المؤلف واقعة يؤرخها بليلة السبت السادس من رجب سنة ثلاث وثلاثين وستمائة. يعرض فيها ما يدعي أنه انكشف له في خلق الأفعال والكسب مع بقاء التكليف والأدب. الرواية شهادة ذاتية لا تحقق مستقل أو إسقاط للمسؤولية. ثم يبدأ الثاني والعشرون والمائة في اليقين، فيفرق صاحبه من صاحب علم اليقين ويفتح خلاف تمامه. ويعترض على تفسير يربط المعراج بالمشي في الهواء لقوة اليقين، وتتم حجته في التالية؛ فلا تعرض القصة الخارقة معيارا ثابتا لصحة مقام.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

دعوى اليقين لا تغني عن تعيين موضوعه ودليله.

سؤال القراءة

كيف يميز النص يقينا عن علم يقين؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 121 · الباب 122 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة