ج 2 · ص 204 المطبوعة · معرّف القارئ 967 · انتقال بين وحدتين
خلق الأفعال وخاتمة الشكر وبداية اليقين
تتم الصفحة الجمع بين شكر المنعم وشكر السبب، ثم يروي المؤلف واقعة يؤرخها بليلة السبت السادس من رجب سنة ثلاث وثلاثين وستمائة. يعرض فيها ما يدعي أنه انكشف له في خلق الأفعال والكسب مع بقاء التكليف والأدب. الرواية شهادة ذاتية لا تحقق مستقل أو إسقاط للمسؤولية. ثم يبدأ الثاني والعشرون والمائة في اليقين، فيفرق صاحبه من صاحب علم اليقين ويفتح خلاف تمامه. ويعترض على تفسير يربط المعراج بالمشي في الهواء لقوة اليقين، وتتم حجته في التالية؛ فلا تعرض القصة الخارقة معيارا ثابتا لصحة مقام.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
دعوى اليقين لا تغني عن تعيين موضوعه ودليله.
سؤال القراءة
كيف يميز النص يقينا عن علم يقين؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 121 · الباب 122 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 121: فى مقام ترك الشكر
دليل المتن الرقمي المراجع 966–967: يبدأ 121 في 966 ويصرح بأن الشكر عبادة والعبادات لا تترك، ثم يوجه الترك إلى طلب الزيادة أو نسبة العمل.
اقرأ المادةالباب 122: فى معرفة مقام اليقين وأسراره
دليل المتن الرقمي المراجع 967–968: يبدأ 122 في 967 ويميز صفة الجزم من العلم المتحقق، ثم يجعل 968 الشرف بشرف المتيقن.
اقرأ المادةالشكر والذكر والبذل وشكر السبب
يقابل 120–121 طلب الزيادة بشكر العبادة، مع حفظ السبب من الجحود.
اقرأ المادةاليقين ومتعلقه وحد الألم
ليس كل جزم علم يقين، ولا يبطل الألم في نفسه وصف اليقين.
اقرأ المادة