ج 2 · ص 224 المطبوعة · معرّف القارئ 987 · العلم والمعرفة
الحياء والأخبار وشعب الإيمان
تتابع الصفحة شرح ترك النعوت لله وحضورها في العبد بحسب الصورة في نسق المؤلف. وتورد خبرا أخرويا عن شيخ وإنكار عمله، يبقى منقولا غير محقق ولا إذنا بالكذب أو الإفلات من حقوق الناس. ثم تنهي الجزء وتستأنف فصلا عن الوجه وشعب الحياء وعلاقتها بالإيمان، وتفسر النفي والإثبات في كلمة التوحيد. لا ينقل البحث في الألفاظ إلى حكم على أشخاص أو وصم لمشاعرهم الطبيعية، ولا تتحول رواية الرحمة إلى ضمان دنيوي. وينقطع خبر شيخ في الذكر عند نهاية الصفحة ليتبين مقصده في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تفسير الحياء هنا يتطلب إبقاء جهة النسبة وحد الخبر.
سؤال القراءة
كيف نفرق رواية أخروية من قاعدة عملية يقررها المحرر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 138 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0762 · الباب 138
الأصل وقيد الدعوى
فإن البقاء على الأصل لا يأتي إلا بخير فإنها لا تصحبها دعوى فهو قابل لكل نعت إلهي يريد الحق أن ينعته به وما في المحل ضد يرده ولا مقابل يصده
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 138: فى معرفة مقام الحياء وأسراره
دليل المتن الرقمي المراجع 986–988: يصف 986–987 الحياء نعتا سلبيا من جهة الترك والبقاء على الأصل في مذهبه.
اقرأ المادةالأصل وقيد الدعوى
في 138 ضمن تفسير الحياء والترك.
اقرأ المادة