fm-p0011 · الباب 70
العطاء الذي يحفظ كرامة الآخذ
فتكون المنة لله على السائل لا للمتصدق فإن الله طلب منه القرض والسائل ترجمان الحق في طلب هذا القرض فلا يخجل السائل إذا كان مؤمنا من المتصدق ولا يرى أن له فضلا عليه فإن المتصدق إنما أعطى لله ل…
FUTMAK · أدوات القراءة والبحث
مقاطع عربية محددة بإحالات ثابتة، تصل النص بالشرح والترجمة والصورة المتاحة.
هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
fm-p0011 · الباب 70
فتكون المنة لله على السائل لا للمتصدق فإن الله طلب منه القرض والسائل ترجمان الحق في طلب هذا القرض فلا يخجل السائل إذا كان مؤمنا من المتصدق ولا يرى أن له فضلا عليه فإن المتصدق إنما أعطى لله ل…
fm-p0426 · الباب 70
فالواجب منها يسمى زكاة وصدقة وغير الواجب فيها يسمى صدقة التطوع ولا يسمى زكاة شرعا أي لم يطلق الشرع عليه هذه اللفظة مع وجود المعنى فيها من النمو والبركة والتطهير
fm-p0427 · الباب 70
فساغ الاجتهاد وراعى كل مجتهد الدليل الذي أداه إليه اجتهاده فمن خطأ مجتهدا فما وفاه حقه وإن المخطئ والمصيب منهم واحد لا بعينه
fm-p0428 · الباب 70
ما هو لهم وإنه في أموالهم لا من أموالهم فلا يتعين لهم إلا بالإخراج فإذا ميزوه حين ذلك يعرفون أنه لم يكن من مالهم
fm-p0429 · الباب 70
وإن كانت واحدة اختلفت الإضافات لاختلاف النسب فلا بعارض قوله فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ
fm-p0430 · الباب 70
وكم من شخص لا يقدر أن يعبر عما في نفسه وكم من شخص تفسد عبارته صحة ما في نفسه
fm-p0431 · الباب 70
خاف من الزلل الذي يقع فيه من لا معرفة له ممن ذمه الشارع من القائلين بإسقاط الأعمال
fm-p0432 · الباب 70
فالإيمان بصدقة التطوع أنها تطوع واجب وهو من أصول الشريعة وإخراج صدقة التطوع فرع
fm-p0433 · الباب 70
فإن الإنسان ابن وقته ما هو لما مضى من زمانه ولا لما يستقبله وإن كان له أن ينوي في المستقبل ويتمنى في الماضي ولكن في زمان الحال هذا كله فهو من الوقت لا من الماضي ولا من المستقبل
fm-p0434 · الباب 70
فإذا حصل له ما تمناه من المال أو مما تمناه مما يتمكن له به الوصول إلى عمل ذلك البر وجب عليه أن يعمل ذلك البر الذي نواه فإن لم يفعل لم يكتب له أجر ما نواه
fm-p0435 · الباب 70
فوجب فيها حق آخر من كونها ذات زرع فوجب العشر فيها من كونها مزدرعة ووجب الخراج فيها من كونها بيده وحكمه عليها
fm-p0436 · الباب 70
بأن ينظر في حال من ضاعت عنده الحكمة فيخاطبه بالقدر الذي يليق به ليستدرجه حتى يصير أهلا لها