دليل باب
الباب 271: فى معرفة منزل عند الصباح يحمد القوم السرى من المناجات المحمدية وهو أيضا من منازل الأمر
دليل المتن الرقمي 1337–1341: عنوانه وحده آخر 1337، وقصيدته ونثره في 1338.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
الموضع وحد المراجعة
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح في المعرفات 1337–1341 مع فصل الأبواب داخل الصفحات المشتركة. اكتمال المدى ليس استقصاء كل تفسير أو مقابلة الصور والمخطوطات.
عنوان ثم نثر
عنوانه وحده آخر 1337، وقصيدته ونثره في 1338. يربط الأنوار بالسرى والوقاية في نسقه، لا تفسيرا فلكيا للكسوف أو إثباتا لقوى خفية.
الخير والشر وظهور الصورة
تفرق 1339 جهات الحكم والملاءمة والغرض والكمال، ثم الصورة الظاهرة وما عليه الأمر. لا يلغي التجريد ضررا واقعا، ولا تصبح حكايات السحر تعليمات أو تشخيصا لمشكلة علاقة.
الغبطة والكرم
تشرح 1340 طلب مثل النعمة دون زوالها والكرم دون عوض، وتصرح بالنقل بالمعنى لبعض الخبر. تحفظ الصفة النقلية دون تصحيح حديث مستقل أو ضمان أخروي للأعداد.
المنزل والمنازلة والموطن
تتم 1341 بالتوجه والاجتماع ثم الإقامة مع تنوع الأحكام. الاصطلاح لا يثبت انتقالا مكانيا للغيب أو رتبة لشخص، ويقف قبل تنزيه التوحيد 272.
للقراءة المتصلة
حدد معنى المصطلح في موضعه، ورأي الجماعة واختيار المؤلف، ونوع الخبر ودرجة نسبته. افتح خريطة الأبوابثم عد إلى المصدر؛ لا يكفي التشابه اللفظي لتوحيد الأحوال أو تشخيص قارئ أو تزكية مرتبته.
Référence du début de chapitre · 271
فى معرفة منزل عند الصباح يحمد القوم السرى من المناجات المحمدية وهو أيضا من منازل الأمر
Les titres et références proviennent de l’index du site. La référence à Konya indique le début du chapitre ; elle ne constitue pas un alignement de chaque passage avec Le Caire.
Passages liés à cette notice
fm-p1028 · Chapitre 271
صدق الصورة غير حقيقة ما تشير إليه
كذلك السحر له وجه إلى الحق وهو ما ظهر إلى بصر الناظر فإنه حق وله وجه إلى الباطل لأنه ليس الأمر في نفسه على ما أدركه البصر
fm-p1029 · Chapitre 271
الغبطة لا تطلب زوال نعمة الآخر
فالغابط من طلب من الله أن يكون له مثل ما حصل لهذا من هذه الحال من غير إن يسلب ذلك عن صاحبه والحاسد من يطلب زوال هذا الأمر من صاحبه ولا يتعرض في طلبه لنيله جملة واحدة فإن طلب مع طلب إزالته من…
fm-p1030 · Chapitre 271
موطن الجملة وتنوع الحكم
فما دام العارف مستصحبا لاسم واحد إلهي مع اختلاف تصرفه فيه كان موطنا له من حيث الجملة ومن المحال أن يقيم أحد نفسين على حالة واحدة فلا بد له من الانتقال في كل نفس
Sources et références
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1337 (ج 2، ص 574)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1338 (ج 2، ص 575)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1339 (ج 2، ص 576)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1340 (ج 2، ص 577)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1341 (ج 2، ص 578)محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «الباب 271: فى معرفة منزل عند الصباح يحمد القوم السرى من المناجات المحمدية وهو أيضا من منازل الأمر»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-271