Aller au contenu
Les Illuminations de La MecqueFUTMAK.COM

La version arabe de ce document est affichée.

دليل باب

الباب 378: فى معرفة منزل الأمة البهيمية والإحصاء والثلاثة الأسرار العلوية وتقدم المتأخر وتأخر المتقدم من الحضرة الإلهية

دليل المتن الرقمي المكتمل 1943–1949.

Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.

الموضع وحد المراجعة

راجع المشروع المتن الرقمي 1943–1949. اكتمل نطاق الباب حتى عنوان الباب التالي أو الفاصل الختامي المثبت في الشاهد. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة صور الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين إضافات للقارئ لا عناوين أصلية.

عنوان الشاهد الأصلي

«الباب الثامن والسبعون وثلاثمائة» في معرفة منزل الأمة البهيمة
والإحصار والثلاثة الأسرار العلوية وتقدم المتأخر وتأخر المتقدم من الحضرة الإلهية

أمم البهائم وقبول تصحيح الشيخ

عنوان 378 وأربعة أبيات في 1943، وأول نثره 1944 بأمم وتسبيح ومعرفة يصفها بالكشف أو الإيمان، لا تجارب علم حيوان. ثم حكاية الشيخ وتصحيح اتحد إلى توحد مع إقرار أخطأ الشيخ؛ الاحترام يقبل المراجعة ولا يثبت عصمة معلم أو تلميذ. الخلوة والذكر أخبار تجربة منسوبة لا تعليم طريقة أو تحقق كشف مستقل.

الفطرة والإرادة وحد الفكر

تفرق 1945 شهوة طبيعية وإرادة ملائكة وفطرة وضرورة وإلهاما، وتقول إن الفكر الصحيح لا يزيد على الإمكان في مذهبها، لا إبطالا يصدره المشروع لكل علم. أخبار نطق جمل وبقرة وحمار روايات لا سمع موثق، وجهة تشبيه الأنعام حيرة لا نقصا في الحيوان؛ فلا تستعمل الألفاظ لاحتقار إنسان أو تشخيص معتقده.

التسخير المتبادل والعرض والأمر

تقابل 1946 خدمة حيوان للإنسان بافتقار الإنسان إليه ورعايته بالغذاء والنظافة والوقاية، فلا يبيح التسخير الأذى. ثم تفرق عرض الأمانة تخييرا من أمر الإتيان، فلا يحمل إباء على عصيان دون تمييز. والحياة والنطق الكليان اعتقاد لا تصنيف تجريبي، ولا تجعل روايات الوحي غياب شاهد حس حجة إكراه أو إلغاء حق رعاية.

الأمانة والضرورة والتوقف في المصير

تبحث 1947–1949 شهادة وكتم علم في نظرية لا تشخيص مراقبة أو ستر اعتداء. ثم ضرورة عادة لا عقل في اعتراضها على لزوم المدلول، مع بقاء الدليل موضوع بحث. وتقرر أن عدم القطع بسعادة وشقاوة ليس التباسا؛ القطع المخطئ هو الالتباس. تحفظ تكرار شاهد 1948 ورؤوس فهرسه، وتنتهي قبل 379 دون مصير فرد أو فتوى ردة.

بنية العنوان والقراءة

لا تحيط علامتا التنصيص هنا بكل العنوان؛ قد تقتصران على رقم الباب، وتكمل عبارته خارج العلامتين أو في فقرة تالية. يحفظ النص المعروض ترتيب الشاهد وفواصله، ولا يكتفي المحرر بالرقم عنوانا ولا يضيف صيغة كاملة من الفهرس إلى الاقتباس.

عنوان وقصيدة قبل المتن

يحمل آخر 1943 عنوان 378 بلفظ الأمة البهيمة والإحصار في الشاهد، مع أربع سطور شعرية فقط. يبدأ النثر في 1944. تختلف ألفاظ الفهرس البهيمية والإحصاء، وحفظت قراءة الشاهد دون تصحيح صامت أو جعل الشعر وحده بسطا للباب.

للقراءة المتصلة

راجع خريطة الأبواب وورقة الشاهد. سجل صاحب الدعوى وطريقها وقيدها؛ يعرض الموقع الرؤى والأخبار والآراء في سياقها دون تحقيق مستقل لها.

Référence du début de chapitre · 378

فى معرفة منزل الأمة البهيمية والإحصاء والثلاثة الأسرار العلوية وتقدم المتأخر وتأخر المتقدم من الحضرة الإلهية

Les titres et références proviennent de l’index du site. La référence à Konya indique le début du chapitre ; elle ne constitue pas un alignement de chaque passage avec Le Caire.

Passages liés à cette notice

Sources et références

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1943 (ج 3، ص 487)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1944 (ج 3، ص 488)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1945 (ج 3، ص 489)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  4. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1946 (ج 3، ص 490)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  5. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1947 (ج 3، ص 491)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  6. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1948 (ج 3، ص 492)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  7. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1949 (ج 3، ص 493)محيي الدين ابن العربي · Arabe

Citer ce document

موقع الفتوحات المكية، «الباب 378: فى معرفة منزل الأمة البهيمية والإحصاء والثلاثة الأسرار العلوية وتقدم المتأخر وتأخر المتقدم من الحضرة الإلهية»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-378

Lectures associées

مختارات نصية1 min de lecture, env.

ما لا يدل عليه الخبر

بعد إثبات خلق الإنسان الكامل على الصورة، يناقش المؤلف الاستدلال على نفي ذلك عن غيره.

Lire