دليل باب
الباب 392: فى معرفة منازلة من رحم رحمناه ومن لم يرحم رحمناه ثم غضبنا عليه ونسيناه
دليل المتن الرقمي المكتمل 2006–2009.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
الموضع وحد المراجعة
راجع المشروع المتن الرقمي 2006–2009. اكتمل نص الباب المتاح حتى الحد الأصلي التالي أو خاتمته المثبتة. تفرق هذه المراجعة رقم القارئ من ترقيم الجزء والصفحة، وعناوين القارئ المضافة من العنوان الأصلي؛ لم تجر مقابلة الصور أو قونيا.
عنوان الشاهد الأصلي
«الباب الثاني والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من رحم رحمناه ومن لم يرحم رحمناه ثم غضبنا عليه ونسيناه»
أربع رحمات في أم الكتاب
يبدأ 392 في 2006 بقراءة الرحمن الرحيم في البسملة وما بعد الحمد أربع رحمات، يفرق ضمنها الامتنان من الرحمة المكتوبة. والتوفيق للعمل الذي يستحق به الجزاء نفسه منة سابقة في حجته. فليس تقسيمها إحصاء علميا، ولا يختصر إلى مكافأة العمل وحدها أو يستعمل لنفي التزام الحقوق في الدنيا.
الغضب في مدى والرحمة سابقة
تضع 2007 الحمد في السراء والضراء بين موضعي الرحمة، وتفسر المآل بالسبق لا بمحو وجود الغضب والألم. وتعرض مشهد العفو المتبادل والشفاعة في سياق أخروي. يبقى ذلك تأويل المؤلف المنسوب إليه، ولا يمنح المعتدي سلطة طلب تنازل المتضرر قسرا أو يثبت سقوط حق آدمي بمجرد دعوى الرجاء.
إشارة النسيان لا تفسيره
تصنف 2008 قراءتها نسوا الله فنسيهم إشارة لا تفسيرا، وتقرنها بالنهي عن ترك الحقوق والدعوة إلى زيادة العمل. وتفصل 2009 أنساهم أنفسهم بنمط آخر فلا يستبدل أحد اللفظين بالآخر. نقل التأويل بأمانة يقتضي إبقاء اختلافه مع فهم غيره، دون تقديمه إجماعا أو تصحيح النص بصمت.
الرحمة بحسب المحل
تختم 2009 بمقارنة رحمة المخلوق المتألم لحال غيره ورحمة لا يزيل صاحبها ألما عن نفسه. وتورد البطش وأبا يزيد وأمثلة الملك التاريخية في هذا الفصل. تحفظ منسوبة إلى نسق المؤلف نقديا، ولا تصلح لتبرير العنف أو الاستعباد؛ المقصود بيان جهة المفاضلة في الرحمة لا رفع الفاعل البشري فوق المساءلة.
للقراءة المتصلة
راجع خريطة الأبواب وورقة الترقيم وورقة الشاهد. نسبة خبر أو كشف إلى المصدر ليست تحقيقا مستقلا أنجزه الموقع.
Référence du début de chapitre · 392
فى معرفة منازلة من رحم رحمناه ومن لم يرحم رحمناه ثم غضبنا عليه ونسيناه
Les titres et références proviennent de l’index du site. La référence à Konya indique le début du chapitre ; elle ne constitue pas un alignement de chaque passage avec Le Caire.
Passages liés à cette notice
fm-p1538 · Chapitre 392
رحمة المخلوق بحسب علمه
ولا يتمكن أن تعم رحمة المحدث رحمة القديم في العموم لأن الحق يعم علمه كل معلوم والحق لا يحيط أحد من علمه إلا بما شاء فيرحم الخلق على قدر علمهم كما رحم الله على قدر علمه
fm-p1539 · Chapitre 392
هذا من باب الإشارة لا التفسير
وهذا يخالف ما فهمه علماء الرسوم فإنه من باب الإشارة لا من باب التفسير لأن الناسي هنا إذا لم ينسب إلا حق الله الذي أمره الله بإتيانه شرعا فقد نسي الله فإنه ما شرعه له إلا الله فترك حق الله فأ…
Sources et références
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2006 (ج 3، ص 550)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2007 (ج 3، ص 551)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2008 (ج 3، ص 552)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2009 (ج 3، ص 553)محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «الباب 392: فى معرفة منازلة من رحم رحمناه ومن لم يرحم رحمناه ثم غضبنا عليه ونسيناه»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-392