فقال سبحانه وأُولُوا الْعِلْمِ لم يقل وأولو الايمان فإن شهادته بالتوحيد لنفسه ما هي عن خبر فيكون إيمانا ولهذا الشاهد فيما يشهد به لا يكون إلا عن علم وإلا فلا تصح شهادته ثم إنه عز وجل عطف الملائكة وأولي العلم على نفسه بالواو وهو حرف يعطي الاشتراك ولا اشتراك هنا إلا في الشهادة قطعا ثم أضافهم إلى العلم لا إلى الايمان فعلمنا أنه أراد من حصل له التوحيد من طريق العلم النظري أو الضروري لا من طريق الخبر كأنه يقول [الصفحة 326 من طبعة القاهرة] وشهدت الملائكة بتوحيدي بالعلم الضروري من التجلي الذي أفادهم العلم وقام لهم مقام النظر الصحيح في الأدلة فشهدت لي بالتوحيد كما شهدت لنفسي وأولو العلم بالنظر العقلي الذي جعلته في عبادي ثم جاء بالإيمان بعد ذلك في الرتبة الثانية من العلماء وهو الذي يعول عليه في السعادة فإن الله به أمر وسميناه علما لكون المخبر هو الله فقال فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الله وقال تعالى ولِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ حين قسم المراتب في آخر سورة إبراهيم من القرآن العزيز وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح من مات
Zu einem Kapitel oder einer Seite springen
Arabischer Quelltext · Deutsche Navigation und Lesehilfen
Al-Futūḥāt al-Makkiyya · Konya-Handschrift
Handschriftenband 5 · Seite 39
Kapitel 67 · Bekenntnis zur göttlichen Einheit und Muhammads Sendung
Die Verteilung des arabischen Digitaltexts auf die Konya-Seiten ist näherungsweise. Sie ist keine Wort für Wort geprüfte Transkription der Handschrift.
Ibn ʿArabī, al-Futūḥāt al-Makkiyya, Konya-Handschrift, Handschriftenband 5 · Seite 39, https://www.futmak.com/deutsch/konya/pages.php?id=1315