Die mekkanischen OffenbarungenFUTMAK.COM
Zu einem Kapitel oder einer Seite springen

Arabischer Quelltext · Deutsche Navigation und Lesehilfen

وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة

ولم يقل هنا يؤمن فإن الايمان موقوف على الخبر وقد قال وما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا

[توحيد أهل الفترة]

وقد علمنا أن لله عبادا كانوا في فترات وهم موحدون علما وما كانت دعوة الرسل قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عامة فيلزم أهل كل زمان الايمان فعم بهذا الكلام جميع العلماء بتوحيد الله المؤمن منهم من حيث ما هو عالم به من جهة الخبر الصدق الذي يفيد العلم لا من جهة الايمان وغير المؤمن فالإيمان لا يصح وجوده إلا بعد مجي‏ء الرسول والرسول لا يثبت حتى يعلم الناظر العاقل أن ثم إلها وأن ذاك الإله واحد لا بد من ذلك لأن الرسول من جنس من أرسل إليهم فلا يختص واحد من الجنس دون غيره إلا لعدم المعارض وهو الشريك فلا بد أن يكون عالما بتوحيد من أرسله وهو الله تعالى ولا بد أن يتقدمه العلم بأن هذا الإله هو على صفة يمكن أن يبعث رسولا بنسبة خاصة ما هي ذاته وحينئذ ينظر في صدق دعوى هذا الرسول أنه رسول من عند الله لامكان ذلك عنده‏

[مرتبة العالم بتوحيد الله من حيث الدليل‏]

وهذه في العلم مراتب معقولة يتوقف العلم ببعضها على بعض وليس

Al-Futūḥāt al-Makkiyya · Konya-Handschrift

Handschriftenband 5 · Seite 40

Kapitel 67 · Bekenntnis zur göttlichen Einheit und Muhammads Sendung

Die Verteilung des arabischen Digitaltexts auf die Konya-Seiten ist näherungsweise. Sie ist keine Wort für Wort geprüfte Transkription der Handschrift.

Ibn ʿArabī, al-Futūḥāt al-Makkiyya, Konya-Handschrift, Handschriftenband 5 · Seite 40, https://www.futmak.com/deutsch/konya/pages.php?id=1316

Alle Kapitelnummern